الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 278
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ورويته عن محمّد بن علي ماجيلويه ره عن علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن القسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد انتهى وكذا الكليني ره روى عدّه روايات عن القاسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد ومن المعلوم انّ الحسن بن راشد جدّ القاسم بن يحيى هو مولى بنى العبّاس المتقدّم وهو غير الطغاوى هذا فما افاده المجلسي ره يبقى بغير نتيجة في المقام نعم يمكن دعوى انّه يستفاد من عدم غمز النّجاشى في مذهب الرّجل كونه اماميّا ويكون قوله له كتاب نوادر حسن كثير العلم مدحا ملحقا له بالحسان واللّه العالم التّميز ميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية علىّ بن السّندى عنه وبذلك يتبيّن انّ مراد الشّيخ ره بالحسن بن راشد الّذى عنونه في الفهرست هو هذا لانّ السّابقين لا كتاب لهما ولا يروى علىّ بن السّندى عنهما والشيخ ره لا يتعرّض في الفهرست كالنّجاشى الّا لمن كان ذا كتاب أو أصل قال في الفهرست الحسن بن راشد له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصّفار عن علىّ بن السّندى عن الحسن بن راشد انتهى وأنت بعد استحضار ما حرّرناه في حال المسمين بالحسن بن راشد وهم ثلاثة إذا راجعت كتب أصحابنا الرّجاليّة عثرت على اشتباه وخلط وخبط كثير فيها عصمنا اللّه تعالى وايّاك من زلل القلم وزلقة القدم بحقّ سادات العرب والعجم صلوات اللّه عليهم أجمعين 2581 الحسن بن رباط البجلي الكوفي قد مرّ ضبط رباط في ترجمة إسحاق بن رباط وضبط البجلي في ترجمة أبان بن عثمان وقد عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة بعنوان الحسن بن رباط من أصحاب الباقر ( ع ) وأخرى بالعنوان الّذى ذكرناه من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال النّجاشى الحسن بن رباط البجلي كوفي روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) واخوته اسحق ويونس وعبد اللّه له كتاب رواه الحسن بن محبوب أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه فيما اجازنيه عن ابن حمزة عن ابن بطّة قال حدّثنا الصّفار قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى قال حدّثنا الحسن بن محبوب عن الحسن بن رباط انتهى وقال في الفهرست الحسن الرّباطى له أصل والحسن بن صالح بن حىّ له أصل رويناهما بالأسناد الأوّل عن ابن محبوب عنهما انتهى وأراد بالاسناد الأول ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصّفار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب وقال الكشي في بنى رباط قال نصر بن الصّباح كانوا أربعة اخوة الحسن والحسين وعلى ويونس كلّهم أصحاب أبي عبد اللّه ( ع ) ولهم أولاد كثيرة من حملة الحديث انتهى وأقول نبّه المولى الوحيد على ما بين كلام النجاشي ونصر من التنافي لانّ ذاك عدّ اخوته اسحق ويونس وعبد اللّه وهذا عدّهم الحسن والحسين وعلى ويونس قال الوحيد مع انّه سيجئ عبد اللّه بن رباط عن جش وق وصة وغيرهم واسحق ليس له ذكر في الرّجال في غير هذا الموضع كما انّ الحسين الذي ذكره نصر أيضا كذلك وعلىّ الذي ذكره نصر له أيضا ذكر كما سيجئ في موضعه انتهى وتحقيق المقال في الرّجل انّ الّذى يستفاد من ذكر النّجاشى ره والشيخ ره له بغير غمز في مذهبه هو كونه اماميّا ورواية ابن محبوب عنه مع كونه ذا كتاب يلحقانه بالحسان واللّه العالم التّميز ميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية ابن محبوب عنه وزاد الكاظمي رواية محمّد بن سنان عنه ونقل في جامع الرّوات رواية الحكم بن مسكين عنه 2582 الحسن بن الرّواح البصري لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب السجّاد ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول والرّواح بالرّاء المهملة والواو والألف والحاء المهملة 2583 الحسن بن الراوندي الدّينورى عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله يكنّى ابا محمّد الأصل كوفىّ مولى لبجيلة انتهى وظاهره كونه اماميّا الا انّ حاله مجهول ثم انّ الشّيخ ره ذكر مثله بعينه بعد عدّه أسماء بعنوان الحسين مصغّرا ويأتي ذكره ان شاء اللّه تعالى وقد مرّ ضبط الرّاوندى في ترجمة أحمد بن الفضل وضبط الدّينورى في ترجمة أحمد بن المبارك ولم أقف في الرّجل وسابقه على مدح يلحقه بالحسان 2583 الحسن بن الزّبرقان القمّى قد مرّ ضبط الزّبرقان في ترجمة إبراهيم بن الزّبرقان قال النّجاشى الحسن بن الزّبرقان أبو الخزرج قمّى له كتاب أخبرنا أحمد بن علىّ بن نوح قال حدّثنا الحسن بن حمزة قال محمّد بن جعفر بن بطّة قال حدّثنا احمد ابن محمّد بن خالد عنه انتهى ويستفاد من عدم غمز في مذهبه كونه اماميّا الّا انّا لم نقف على مدح فيه يلحقه بالحسان وقد نقل في جامع الرّواة رواية أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبي الخزرج الحسن بن زبرقان الأنصاري عن إسحاق الحذّاء تارة وعن الفضيل بن عثمان أخرى وعن مصعب بن سلام التّميمى ثالثة وفي الأغلب وصفه بالأنصاري فيكون قرينة على انّ كونه قميّا عرضىّ كما لا يخفى 2585 الحسن بن الزّبير الأسدي لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله مولاهم الكوفي وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2586 الحسن بن زرارة بن أعين الشّيبانى الكوفي قد مرّ ضبط الشّيبانى في ترجمة إبراهيم بن رجاء وقد عدّ الشيخ الرّجل بالعنوان المذكور من أصحاب الصّادق ( ع ) وكونه اماميّا ممّا لا شبهة فيه وإذا انضمّ إلى ذلك دعاء الإمام ( ع ) له أفاد كونه من الحسان المعتمدين ولذا عدّه في الوجيزة ممدوحا ومرادنا من دعاء الإمام ( ع ) لهما قوله ( ع ) في الخبر الذي رواه الكشّى بطريق صحيح يأتي تمامه في ترجمة زرارة ولقد ادّى إلى الحسن والحسين أحاطهما اللّه وكلاهما ورعاهما وحفظهما بصلاح أبيهما كما حفظ الغلامين فلا يضيقنّ صدرك من الّذى امرك به أبى ( ع ) أو أمرتك به وقد نقل في جامع الرّواة رواية هشام بن سالم عنه في باب المهور من الكافي والتهذيبين وهو شاهد اخر على جلالته وحسنه 2587 الحسن الزيات البصري لم أقف فيه الّا على رواية عبد اللّه بن مسكان عنه عن أبي جعفر ( ع ) في مواضع من الكافي على ما نقله في جامع الرّواة وليس له ذكر في كتب الرّجال أصلا فهو مهمل وربّما استفاد السيّد صدر الدين ره في حواشي منتهى المقال من رواية رواها عن الكافي كونه اماميّا ذا قرب ومرتبة عند الباقر عليه السّلم وهي ما رواه عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن عبد اللّه بن مسكان عن الحسن الزيّات البصري قال دخلت على أبي جعفر عليه السّلم انا وصاحب لي وإذا هو في بيت منجد « 1 » عليه ملحفة وردية وقد خففت لحيته واكتحل فسالناه عن مسائل فلمّا قمنا قال لي يا حسن قلت لبيّك قال إذا كان غدا فائتني أنت وصاحبك فقلت نعم جعلت فداك فلما كان من الغد دخلت عليه وإذا هو في بيت ليس فيه الّا حصير وإذا عليه قميص غليظ ثمّ اقبل على صاحبي فقال يا أخا أهل البصرة انّك دخلت على أمس وانا في بيت المرأة وكان أمس يومها والبيت بيتها والمتاع متاعها فتزيّنت لي على أن اتزيّن لها كما تزيّنت لي فلا يدخل فيك شئ فقال له صاحبي جعلت فداك قد كان واللّه دخل في قلبي شئ امّا الان فقد واللّه اذهب اللّه ما كان وعلمت انّ الحقّ فيما قلت وجه الاستفادة انّ تصدى الإمام ( ع ) لرفع الشّبهة عن صاحب الرّجل دونه يكشف عن ثبات الرّجل وكونه مقرّبا عنده ( ع ) وذا رتبة عالية لديه واقلّ ما يدلّ عليه ذلك حسن حال الرّجل وأما دلالة الخبر على كونه وصاحبه شيعيين فمن الواضحات والعلم عند الله 2588 الحسن بن زياد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا عليه السّلم وقال في الفهرست الحسن بن زياد له كتاب رويناه بالأسناد الأوّل عن حميد عن إبراهيم بن سليمان بن حيّان عنه انتهى وأراد بالأسناد الأوّل أحمد بن عبدون عن الأنباري عن حميد ويحتمل ان يكون المراد به الحسن بن زياد الصّيقل الآتي وابدل في بعض نسخ رجال الشيخ الحسن مكبّرا بالحسين مصغّرا والأوّل اصحّ وكذلك كانت نسخة جامع الرّواة على ما يظهر منه وعلى كلّ حال ظاهر الشيخ كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2589 الحسن بن زياد البصري لم أقف فيه الا على عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب الباقر عليه السّلام وظاهره كونه اماميّا ولم يتعرّض الأصحاب
--> ( 1 ) أي عال .